كثيراً
ما سترت خساراتي ، خوفاً من ضعفي أمام ذاتي ... لكن هذه المرّة ، أقر و أعترف ،
بأنك أبرز الخسارات ، أكثرها وجعاً و أكثر ما ندمت عليه ... ولو كان باستطاعتي أن
أعيد الزمن ، لاخترتك دون تردد و بكامل تفاصيلك .. خسرتك .. و ليس للكلمات حضور
آخر .. خسرتك و في أشد حالات ندمي أقف ، معتذرة عن عمىً أصابني وقتما كنت تكن لي
مشاعراً لم ألحظها ، في الحقيقة لم يكن الأمر يقتصر على ملاحظتي فقط ، بل كان
خوفاً من أن أظلمك معي ، ان تظلمك فتاة خرجت من صدمة ، مغمَضة العينين ، غير قادرة
على التمييز بين ما هو صح ، و ما هو خاطئ !
كل ما
سرقتني الذكرى لأيام كنت فيها بجانبي بكل طيب ، و حُب ، و مشاعر دافئة ... تموت في
عينيّ دموع الندم بخسارك ... من الصعب أن أعبّر لك ، كيف كانت رحلة البحث عنك شاقة
، كيف كان وقع الخبر علي ، و كيف كان علي
أن أتقبل انكساراتي بعد فقدان الأمل بقربك .. بعد أن علِمت بأن في قلبك امرأة
تستحقك .... عذرا على وجعي ، و عذرا على حرفي المُتعب ، خلف الأحرف دمع منهمر ،
ينسكب بوجع ، و حرقة .. أعتذر ، فلا حق لي بكتابتك ، أو تدوين كلماتي لرجل ليس لي
قدر معه ، عموماً ، دائما كنت أقول أن جدود الحب عابسة في وجهي ، و أن حظي تعيس
جداً ، و لا أستحق سوى الألم .. و ها هو عام مر الآن ، و مر على خسارتي لك عام ..
و في عام آخر لن أجدك ..... و مازال للحديث الموجع بقيّة ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق