الأحد، 9 يونيو 2013

الثامن من حزيران .. !!


كما كنت دائما أؤمن .. أن الحب لا يولد من رحم الإعجاب .. أيقنت أخيراً .. أن ما حدث في ستة أيام صدفة .. كان وقوعاً في الحب من جديد .. في ليلة الثامن من حزيران ، كان اللقاء الأول .. لم أكن قد تأكدت مم في قلبي ، أو ما قد يأخذني لعالمك بعد .. كنت أؤمن أن اللقاء الأول يحدد طبيعة مشاعرنا .. يصِف جميع ما نملك من أحاسيس مخبئّة .. يرسم لوحة المستقبل ... كنا في تِلك الليلة ، مستعدين لجميع التفاصيل ... كان لقاؤك قد أشعرني بضخ الدم من جديد في أوردتي ، كدت أسمع تفاصيل شراييني بمجرد أن شعرت بوجودك خلفي ..  دقات قلبي كادت تشعرني أن قلبي سيخرج ليحتضن عينيك ... كانت جميع حواسي في غيبوبة ... شعرت وكأنني لست قادرة على الحديث مجدداً .. و كأن كلماتي و أحرفي من هذه اللحظة .. قد خلقت لك .. لك أنت فقط ... و كأنني لا أملك من هذه الدنيا سواك ... كان التوتر يتملّك ضحكاتي و كلماتي المجنونة وسط الذهول و اللا عقل .. كنت أتفوه بكلام لا أعلم ما هو ، فقط أردت الحديث ، كي أحد من ذاك التوتر الذي كاد يقتلني .. كانت أطرافي ترجف ... معلنة الوقوع في الحب ... معلنة وجود رجُل قلبي من حولي .. كان المقهى خالياً من زائريه .. استقلّيت الطاولة التي خلفي ... ربما حمدت الله على اختيارك لها .. كي لا يقودني الارتباك إلى أفعالٍ أكثر جنوناً .. أو كي لا تقع عيناي في عينيك و يُفضح أمرهما ... إنتهى بي الأمر إلى النظرة الجريئة .. و الأخيرة . .قبل أن أهم بمغادرة المكان .... لأسجل أول ذكرى لي معك .. و أول نظرة لن أنساها ما حييت .. كانت الأجمل .. الأجمل يا جميل .. و حينها .. أعلنت .. أني أحببتك .. و أحببتك أكثر مما كنت أتوقع ... أحببتك أقل مما تستحق ولكن ، أعدك ... بألا أبخل .. أو أشح في عطائي .. أنت تستحق روحاً جميلة .. كعذوبة روحك .. أنت تستحق دنيا جميلة ، و يداً تبحر معها إلى الأفق .. !

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

M still reading it <3

علي موسى يقول...

سلام عليكم..
اللقاء الاول جدراً به ان يبقى دائماً الاول ، به يعرف الاول والاخر من تقلب الحال والاحوال

فاطمة الحمام يقول...

لاتساع الحدقتان جمالٌ لايُضاهى عند اللقاء الأول ،ذاك الذي تلمع العينين عند تذكره

جميلٌ ما كُتب هنا :)