و لأنك روح من خيال ، حلم من واقِع ، نكهة حب ، و نغم عُزف على وتر الجمال ، معك أنت .. تحلو الأحلام .. بك أنت تزهو
الخيالات ... معك حلمي واقع ، ودونك واقعي مجرد حلم ... نبدو أجمل .. في لقاءاتنا
.. و كأن السماء السابعة تبتسم .. ابتسامة تسكن شفتاي ، و دمع يتوسد مقلتاي ... باقترابك
.. تتلاشى حواجز الخوف ... تنكسر جدران الصمت ، تظلم أزقة التعس .. تبتسم الأقدار
... !!
صباحات الجمال ... بقربك تختلف
... اللحظات الجميلة لا تُنسى ... لكن .... لم أستطع استيعاب قربك .. لم أعي أنك قربي
إلا حين طبعت قُبلةً على جبيني أفاقت كل مابي من مشاعر صامِتة ... استطعت الاعتراف
ولأول مرة و سهمي يصيب عينيك .. أني أحبك ... أحبك .. أحبك .. ثلاثاً .. توكيداً
لجرأتي ... و حين لقائي بك ... عبرت كل الأزمان ... صافحت كل الأقدار ... أعتقلتني
نظراتك .. و قبلاتك المنهمرة على كفّي .. وجودك أشبه بفاكِهة الجنة ، برائِحة برزخ
الفردوس ... جئتك من أضيق الأبواب صدفة .. فشرعت لي أوسعها برحابة و حفاوة الحُب
... و دفء الاحترام ... و صخب المشاعر المنصهرة بين أضلاعِك ... كنا أشبه بطائرين
في التيه تشتتا .. إلى أن احتوانا عُشّ آمن .. صادق .. بعيداً عن كُفر الخيبات و
سود الكذبات .. بعيداً عن زائِفات الكلام .. أو مجاملات الملام ... قريبين .. من
بعضنِا البعض من مشاعرنا .. من صدقنا .. من قلوبنا .. من كلماتِنا .. من ولادة
الحب بين مسافاتِنا .. بين صدفنا .. قريبين جداً .. بأرواحنا ، بعطائنا بحكاياتنا ،
بخيباتنا ، بجراحنا ... بحياتنا الجديدة و
عهود البياض ... و كفى !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق