بلادي ،
نافذة الأمل ... عنوان الحياة في زمن قلّت فيه المروّات ، يقشعر البدن لوقفات رجالك
يا وطن ، هيئات و أفراد مسؤولين ، مواطنين ، نساء ، شباب و أطفال ... و من كانت
يده تصل لم يبخل إلا و قد مدّها عوناً لوطني .. بقوّة العواصِف و وميض سماء تبرق ،
كان سخاء العون بين أبناء وطني بصخب يرعد
... رجال الدفاع المدني ، الشرطة ، الاسعاف ، سلاح الجو و باقي رجالك
ومواطنيك يا وطن ، قد فدوا أرواحهم لسلامة الوافد و المواطِن ، هُنا طائش يتهوّر
وهناك روح من شجعان وطني تضحي من أجله .... تحذيرات و صرخات و نشرات و رسائل تبعث في
كل زاوية في ختام إبريلي ماطر و مطلع مايو المبشّر .. و بقي أفراد الدِفاع و رِجال
الشرطة ساهري الليل ، مترقبّي النهار ... هناك في بلدةٍ تغرق حُباً ، شباب يعاون و يعرض ما استطاع من مساعده على من
يعرف و من لا ... هناك في أرض أخرى يقف الرجال على أرصفة الطرقات ، تحت المطر .. و
البرق ، و العواصف ... لينظموا طرقاً تعبّث في سيرِها الطيش ، وطني تلاحم ... وطني
ترابط .. وطني حُب و محبوب ... وطني قلب يضم شعب ، وطني أرض تحصد ثمرات عطائِها
... وطني قصّة من خيال ... تدمع الأعين و تبكي القلوب فرحاً مما نرى من تلاحم وطني
و ترابط الشعب ... من كبيره إلى صغيره .. كونوا عوناً لوطنٍ و لرجالٍ افتدوكم
أرواحهم .. و جعلها الله أمطار خير و حب و تجمع بيننا على إخاء !
هناك تعليق واحد:
سلام عليكم..
بالتكافل والتضامن بين ابناؤه يحيا ويبقى الوطن وطن... حفظ الله وطنكم واوطان المسلمين من عبث العابثين وكيد الكائدين
حتى يأذن الله بقراءة اخرى كونوا وطناً للوطن
إرسال تعليق