صادقني
.. آخِني .. لكن لا تحبني .. فأنا عندما أحب .. أصبح حبيبة سيئة جداً .. أغار و
أسرف في عتابي و الكثير مما لا يطيق الرجل الشرقي! فأنا عندما أقترب من حافة الحب .. تنقلب
جميع الموازين لوجهٍ آخر .. و أصبح تلك السيئة التي أخبرتك عنها
!
لكَ جميع العلاقات ، إلا الحب ... فأنا لا أنتظر حُباً
تقليدياً بحديث مكرر ومواعيد فاشلة يسودها الخجل أو الجرأة الفاحشة ... أنا أبحث
عن لذّة الحب و نشوتَه مع رجُلٍ يُحب الورد بتوقيعِ مجهول ! لهُ طُرقِه الخاصة في
الوصول لي بمُتعة الإنتظار .. أنا أؤمن أن اللذة تكمُن في الطريق الطويل للحُب إن
كان مُفعماً بطُرق تختلِف عن الواقع التقليدي و كلمة أحبك بخجلٍ تأتي في ساعة و
تذهب بعد ساعتين .. !
في
ترقب مجهول يراقبني من بعيد .. يقتات من وصلي بباقة ورد موقعة باسم مجهول .. و
بطاقة بكلمات تشعل أنوثتي لتضطرم نار فضولي! أُريد طريقاً يسلكُه مجهولاً
يشعرني بلّذة القادِم ، بلهفة الترقّب لاختلاف المشاعِر التي تُرسل لي عبر باقات
الروز تِلك ...
ما
أعرفه ، أني لا أرغب بعلاقة حُب تقليدية وكأني أبحث عن مستحيل في زمن كثرت فيه
الخيبات من حكايات مكررة ... مطابِقة لبعضِها في جميع تفاصيلها ... أرغب في حب
يبدأ بنظرة ، ثم باقة ورد وطريق طويل فيه من المُتعة ما يشعل فتيلة الشوق بداخلي
وبطاقة صغيرة تُكتب عليها أحرف حب حمراء مختومة بتوقيع مجهول ، و مشوار فيه لذة
الترقب والكثير من الورد .. أحمره و روزه الأبيض ... !