الاثنين، 24 يونيو 2013

وحين لقائي بك .. عبرت كل الأزمان ...!!


و لأنك روح من خيال ،  حلم من واقِع ،  نكهة حب ، و نغم عُزف على وتر الجمال  ، معك أنت .. تحلو الأحلام .. بك أنت تزهو الخيالات ... معك حلمي واقع ، ودونك واقعي مجرد حلم ... نبدو أجمل .. في لقاءاتنا .. و كأن السماء السابعة تبتسم .. ابتسامة تسكن شفتاي ، و دمع يتوسد مقلتاي ... باقترابك .. تتلاشى حواجز الخوف ... تنكسر جدران الصمت ، تظلم أزقة التعس .. تبتسم الأقدار ... !!

صباحات الجمال ... بقربك تختلف ... اللحظات الجميلة لا تُنسى ... لكن .... لم أستطع استيعاب قربك .. لم أعي أنك قربي إلا حين طبعت قُبلةً على جبيني أفاقت كل مابي من مشاعر صامِتة ... استطعت الاعتراف ولأول مرة و سهمي يصيب عينيك .. أني أحبك ... أحبك .. أحبك .. ثلاثاً .. توكيداً لجرأتي ... و حين لقائي بك ... عبرت كل الأزمان ... صافحت كل الأقدار ... أعتقلتني نظراتك .. و قبلاتك المنهمرة على كفّي .. وجودك أشبه بفاكِهة الجنة ، برائِحة برزخ الفردوس ... جئتك من أضيق الأبواب صدفة .. فشرعت لي أوسعها برحابة و حفاوة الحُب ... و دفء الاحترام ... و صخب المشاعر المنصهرة بين أضلاعِك ... كنا أشبه بطائرين في التيه تشتتا .. إلى أن احتوانا عُشّ آمن .. صادق .. بعيداً عن كُفر الخيبات و سود الكذبات .. بعيداً عن زائِفات الكلام .. أو مجاملات الملام ... قريبين .. من بعضنِا البعض من مشاعرنا .. من صدقنا .. من قلوبنا .. من كلماتِنا .. من ولادة الحب بين مسافاتِنا .. بين صدفنا .. قريبين جداً .. بأرواحنا ، بعطائنا بحكاياتنا ، بخيباتنا  ، بجراحنا ... بحياتنا الجديدة و عهود البياض ... و كفى !

الأحد، 9 يونيو 2013

الثامن من حزيران .. !!


كما كنت دائما أؤمن .. أن الحب لا يولد من رحم الإعجاب .. أيقنت أخيراً .. أن ما حدث في ستة أيام صدفة .. كان وقوعاً في الحب من جديد .. في ليلة الثامن من حزيران ، كان اللقاء الأول .. لم أكن قد تأكدت مم في قلبي ، أو ما قد يأخذني لعالمك بعد .. كنت أؤمن أن اللقاء الأول يحدد طبيعة مشاعرنا .. يصِف جميع ما نملك من أحاسيس مخبئّة .. يرسم لوحة المستقبل ... كنا في تِلك الليلة ، مستعدين لجميع التفاصيل ... كان لقاؤك قد أشعرني بضخ الدم من جديد في أوردتي ، كدت أسمع تفاصيل شراييني بمجرد أن شعرت بوجودك خلفي ..  دقات قلبي كادت تشعرني أن قلبي سيخرج ليحتضن عينيك ... كانت جميع حواسي في غيبوبة ... شعرت وكأنني لست قادرة على الحديث مجدداً .. و كأن كلماتي و أحرفي من هذه اللحظة .. قد خلقت لك .. لك أنت فقط ... و كأنني لا أملك من هذه الدنيا سواك ... كان التوتر يتملّك ضحكاتي و كلماتي المجنونة وسط الذهول و اللا عقل .. كنت أتفوه بكلام لا أعلم ما هو ، فقط أردت الحديث ، كي أحد من ذاك التوتر الذي كاد يقتلني .. كانت أطرافي ترجف ... معلنة الوقوع في الحب ... معلنة وجود رجُل قلبي من حولي .. كان المقهى خالياً من زائريه .. استقلّيت الطاولة التي خلفي ... ربما حمدت الله على اختيارك لها .. كي لا يقودني الارتباك إلى أفعالٍ أكثر جنوناً .. أو كي لا تقع عيناي في عينيك و يُفضح أمرهما ... إنتهى بي الأمر إلى النظرة الجريئة .. و الأخيرة . .قبل أن أهم بمغادرة المكان .... لأسجل أول ذكرى لي معك .. و أول نظرة لن أنساها ما حييت .. كانت الأجمل .. الأجمل يا جميل .. و حينها .. أعلنت .. أني أحببتك .. و أحببتك أكثر مما كنت أتوقع ... أحببتك أقل مما تستحق ولكن ، أعدك ... بألا أبخل .. أو أشح في عطائي .. أنت تستحق روحاً جميلة .. كعذوبة روحك .. أنت تستحق دنيا جميلة ، و يداً تبحر معها إلى الأفق .. !