الجمعة، 30 سبتمبر 2011

. . . / بليـا وداعـه ؛ !

. . . . / من القلب .. للورق !




/ من قال لك اني لا رحت عني ؛ . . بموت ؟
. . . غلطان ‘ يا صاحبي و تتخيل { أوهام } !
شفني ؛ . . على كثر ما اقفيت . . / منعوت !
لا مات قدري /. . . ولا أبد ماتت لي ؛ أحلام
شايف على كبر الجبل . . . . ؛ ليه مايموت ؟
لن الخلايق كلها لابد تنتهي بعد . . . ( أيام )!
يعني الجبل" راسخ " / ؛ بس مو دايم بجبروت
لن النهاية / ، ما ترفق على بشاعة الإجرام !!
تعرف قانون الغاب يا رجل كيف / ( منحوت ) ؟
ان الخلايق كلها لابد تخضع / ؛ لقوّة الضرغام !
يعني بشويش كذا تنفّس خلايا . . / سكّر التوت
و ابتسم لن الثغر من مبسمك . . . ؛ عذب الكلام
شف كيف تتركني و باكر وراك حفرة و { تابوت } !
لن الموت مـوت ان جاك في سكرة ولا بالـ " إعدام "
ان كنت تبـ ترحل / . . روح بس اكسر الطاغوت
لنّ الرحيل اللي ( بليا وداعه ) ياخلّ ماقبله / هيام!

- من الشعر الحرّ " الذي يتحرر من الوزن " !

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

نَم لتستيقظ ، و احلم لتحقق !!



عندما تعتريني فكرة عدم الذهاب إلى المدرسة و تسجيل غيابي
في يومٍ من الأيام .. ليس بسبب عدم حبّي للمدرسة أو عدم رغبتي
في الدراسة او تلك الأسباب الروتينية .. فقط كل ما ينتابني من شعور
في تلك اللحظة ، رغبتي في الحصول على جرعة اضافية من النوم ..


مع إعادة التفكير في منطق ما أريد ..
لن أكتسب من النوم إلا أحلاماً يمكنها أن تصبح
واقعاً بسبب ذهابي للمدرسة .. لا فائدة من تراكم الأحلام
الخيالية .. بل يجب علي السعيّ إلى طريقٍ سأحقق هذه
الأحلام من خلاله يوماً ما ..

ربّما بذهابي للمدرسة سأرى هذه الأحلام على مسرح الحقيقة ..
بدلاً من الشعور بالحسرة بعد الاستيقاظ بانتهاء كل ما رأيت !!


نَم لتحلم .. استيقظ لتحقق تلك الأحلام ..
و لكن لا تحاول الرجوع إلى النوم لإكمال الحلم ..
* سلايل سيف ..

الأحد، 18 سبتمبر 2011

فِي سِبتمبِّر .. سَوْفَ تَمُوتُ جَميعُ الأحْلاَم !

لا أستطيع التفكير مطلقاً يا مريم كيف ستكون وداعيات الليالي الغجرية ، وكيف لتلك الأيام أن تمحي و تزيل آمالاً قد رسمتها على سطح رمل ,. وكيف لأيام الفقد أن تنفخ ريحاً لتتناثر بها الأحلام هباءاً منثوراً , في العشر الأواخر دعوت الله بأن يملكّني قلبه إلى أن توافيني المنيّة , لم و لن أخبره بدعواي , فربماَ يصارع القدر عناداً لرغبتي , في ليلة الوداع سوف تغرب الشمس من المشرق , و سوف أزفر قبل أن أشهق أكسجيناً, فهو الأكسجين ، فلن أصنعه ما إن كان هو قد رحل , ربّما لدبلن نصيب في احتضانه ,. سأصارحك بأنني دعوت أن تحويه دبلن بدلاً من ألمانيا الخليجية من الطراز الأول ,. فدبلن تكاد تخلو من القهوة العربية المرّة ,. قلباً و قالباً ,. فقهوته العمانية لن يرتشفها من أيدي ناعمة في دبلن ,. ولكن هناك من الإحتمال ما يفوق التصوّر فحسب , ليؤكد لي نسبة وقوع ماتخيلته من تجرّعه فناجين القهوة مع الحلوى العمانية الساخنة من أيدٍ بضّة ,. أمامي أقل من شهر لإحتضان عينه , بل و لملامسة أنامله و كفّيه , فلن يتسنّى لي الإرتماء في كنف حنانه بعد أن يرحل , فعشرة شهور تأهيل بلا استنشاق رائحة الوطن أمر يصعب علي أكثر مما سيصعب عليه , قال لي سأفتقد والدتي و أخي و باقي أفراد العائلة , ولكن لم يقل سأشتاق إليكِ, وضعت احتمالاً جنونياً بأنه سيستثنيني بل ربمّا لأنه لا يراني يومياً ,. وسيحادثني من نهب أوروبا , التي سلبته منّ جوفَي و أحشائي , كطفلي الباكي , وأنا لا أراه ,. سأشعر بحرارة دمعه في ليلات الفقد و الأوجاع , سأشعر بمرضه ما إن لم يجد من يضع له الكمادات و يهتم ويوبخّه بأن عليه أن يقابل الطبيب و يلتزم بالأدوية الموصوفة ,. سأشعر به ما إن شعر بالضياع و اللوعة و الإغتراب , ربّما لن يشحنني في باقة حقائبه , ولكنّه أخذني معه بين أضلاعه و صدره ,. فعلى جميع ركاب الطائرة اقتناء تذاكرهم الخاصة ,. إلا أنا , فقد ذهبت معه , بلا تذكره و لا حقائب و لا جواز سفر كما قلتِ يا مريم ,. مريم ، هل تؤمنين بأن تخرّجنا من الثانوية العامّة سيكون مرّاً بعض الشيء ؟ فكيف لآخر سنة يجب أن نكثّف اهتمامنا فيها و نصّفي الأذهان ، بأن تكون كما خططنا وهم شدّوا رحالهم غير آبهين بمصير بنات الثانوية ,, أنا أعرف و أؤمن بأن المستقبل يخبئ لنا الأفضل ,. ولكن ، ما حكاية استقصاد سبتمبر ؟ على مشارف الدراسة ,. سينقلون أماكننا في قلوبهم , فأنا أيقن بأن سلطان لن يثبتني في بؤرة العشق و الهيام في مضاجع قلبه ,. بل أنه سوف يغيّر مقعدي في حجم كفّه , إلى أي مكان يرغب ما إن يصعد سلالم الطائرة بسلام , سيعيد ترتيب غرامياتنا على متن الطائرة , خصوصاً بأن 9 ساعات و أكثر كفيلة بأن تجعله في قمة الاستجمام و الراحة وصفاء الذهن كي يرى بأنني لا أناسب هذه المكانة من القلب ,. خاصةً وهو في قارّة أخرى ,. من هنا أعلن بأنني استخدمت كافة سبل الاقناع كي يتوجّه إلى دبلن ، لعل لي نصيباً في لقياه في قلب ( دبلنيا ) , مريم , أتعتقدين أن فعلاً نهاية سبتمبر ستموت جميع أحلامنا ؟ سيرحلون ويتركون هنا قلوباً مجهشة بالبكاء و النحيب , و اسقاط الدمع أطلالاً رسمت على الموج! و كذلك اعادة هيكلة تفاصيل الذكريات المقيتة , أو تمعّن الصور التذكارية القهرية , فبأي وجه حق يحطّمون الآمال ؟ , بعد سنة ربّما باستخارتي خيرة لدبلن ، ربّما أهمّ بلحاقه , ولكن ستكون الفاجعة و الألم الأكبر حين ينتهي هو من دراسته و أستفرد في غربتي لمدة سنة كاملة ليرجع هو دياره , لذا , سأعيد التفكير في هذه الفكرة الجنونية الحمقاء , لا أريد تجرّع كؤوس خيبة الآمال أكثر , ولا تحطيم الأحلام , ولا أريد نكهات الوداع أن تطغى على مدى اشتياقي , فهناك لذة في ارتشاف مر الرحيل , كاللقاء بعد جرعات الشوق , أو ما يسمّى بالأمل , و الأخذ بالإيجابيات , تصبيراً و مواساةً لنفسي لا غير .

مريم ,. في هذه الأثناء وأنا أخط لك هذه الأحرف , جاءني أجمل خبر , ودعوت الله بأن يكون خيرةً كجماله في قلبي و فكري , مريم ، ستكون دبلن كما دعوت هي المستضيفة له , وسيتوسد أحضانها 5 سنوات أو أكثر قليلاً , سيرتاد الأماكن التي كنت أحاوره خيالاً فيها , وأنا أتخيّ ممارسة طقوس عشقنا وغرامياتنا في قلبها , ذهبت إليها ، و سيراها هو أيضاً , ولكن كل منّا استفرد ذاته , ولكن لا بأس ، مجرّد الشعود بأن عيناه تحتضن ما قد رأيت ، سأشعر براحة , سيقول لي ذهبت إلى قلب دبلن , و رأيت الطبقة الفقيرة أو المحتاجة من المجتمع تتغنى وتتراقص و ترسم و تظهر عروضاً على شارع ( ستيفنز قرين ) كي تتقاضى المال مقابل ذلك , وسيقول لي ، رأيت العامود الطويل الذي صورتِه لي ، و رأيت المحل الذي يحمل حرفي و حرفك , و تجولّت في ذات الشارع الذي عشتِي فيه شهراً و اسبوعين .


مريم , 9 ساعات , وهم في السماء ,. كيف لي أن أستوعب عدم تشاجري معهم 9 ساعات ؟ حتى النوم ، قلّت ساعاته كي تزداد ساعات حديثي معهم !! , 9 ساعات وهم بين السماء والأرض , كيف سيهدأ لي بال ؟ انظري الى ما اكترثت , هه حقاً أكاد أجنّ , سلطان سيرحل و هو باسم الثغر موّدعاً إياني وكأنما هو عائد غداً !

شعَور الفقد يملؤني , رحيلك غداً يشغلني كثيراً , لا أدري أين سأكون بعد سنة من الآن , هل سيأويني قلبك أم سينضب كل ما قد حلمنا به , أتذكر ؟ أم آتي لك بالتفاصيل التي في جعبتي ؟ هل تحبّذ أن أقصّ عليك حكايا كنّا بالأمس قد نسيناها ؟ كالخيانات و الغدر , لن أنكر بأنني كنت المتعجرفة التي لم تآبه إلا طعن و غدر الرجال حفاظاً على كرامة كل أنثى خانها رجل , ولكن سرعان ما انقلبت الآية حتّى أقع في مصيدة غرامك بلا استيعاب ، كيف لي أن يخونني هذا الرجل ، و أنا هنا من أجل الإنتقام , لا يهم كلها أساطير أوليّة لا يجب علينا تذكرها ونحن في سكرة العشق و الهيام , فدعني ارتشف من كؤوسك قليلاً علّني أستطيع أن أيقن كيف لك أن ترحل من هنا , وكيف لك أن تترك جميع هذه الذكريات محطّمة ممزقة , لا تملك سوى قلباً يبكي على أطلال ذاك الحبّ , قصة أزلية , و مغامرات ليلية , و جنون ليلى العصريّة , مريم ، خذي الحلو من المرّ , تهنين , ولكن , كيف لكِ بأن تتجرعي القهوة بلذّة دون مرّها ؟ لا تلقي بالاً لما أقول , فأنا أواسيكِ وأنا أشدّ حرقةً و قهراً منكِ على ما سيسلب منّا بعد نهاية سبتمبر , ستكون ذكرى لا تُنسى لي , ولكِ , زلال الماء لا يدوم ، و كذلك هذه الغراميات لن تدوم , فها هو الرجل الشرقي يهمّ اعترافاً بأن كل رجل يفقد اهتمامه بالأنثى بمجرد اعترافها أو اهتمامها , فلنبقي عشقنا في الصدور , فهو أأمن مكان لن يحاسبنا عليه سوا الربّ , فهنا في معشر الأنس ، لا يرحمون ، بل لا يفقهون !! ألم نُخلق من طين كما هم ؟ أم نحن دون ذلك ؟ سيبكي الحبّ على قارعة الطريق يوماً , ولن يجد منديلاً يزيح العبء عن مقلتيه , وستبكي الديار فقداً لمحبوبي , و هناك ، أبوظبي لن تقلّها بشيء , مريم ، أجواء مقيتة حقاّ أعيشها في ظلّ الترتيبات والتجهيزات للرحيل , وكأنني أعيش في منزلهم مع تلك الترتيبات و التجهيزات و التدوين اليومي الموثق بالصور يصلني , بأنه سيرحل , ( يـااه , أيشعر ؟ )

مريم , كيف يجزم البعد من عجاجة الأفكار المتراكمة , كيف سيزيح همّاً سيرافقني طيلة ليالي النوى , هل سيركنني قتيلةٍ شوقٍ يلحقني الوصم من بعده ؟ هل سيعالج سقمَي بما هو أشد سقماً!! , ها هو يرحل الآن , و سأبقى نهايةً غير مغلقة كي يختمني أحد السيّارة , كيف لي أن اتجرّع الثكل و أنا مازلت عشقى ؟ تركت القدر للجد , ولم تحالفنِ الجدود ولم تنصفني أبداً , هنا سأكرر جملةً أخرى , لن ينضب سيَبي من خميس الأشواق الدامي , اذهب , عُد في سبتمبر القادم , كي لا أضطر نسيان الذاكرة في هذا الشهر بعد عام , كي لا تشتعل بي الأشواق حرقةً و ولوعة فقد و قهراً , لن أعدك بأنني لن أتلدد في غيابك , ولكن كن واثقاً , عشق آخر في لبّ قلبك ، يعني عشقاً آخراً في قلب مسقط .


كُتبت رداً على مريم العصري ..

سلايل تبكَيك جرحاً لجرح !!



تسجّ بنا الذكريات إلى خضم أعماق اليمّ ، لا ترتقي أرواحنا إلا لملذاتها ، كم من عاشقٍ لم يعشق ، و كم من محبًّ لم يستلذ طعم الحب إلا بالغدر و الخيانة ، و كم من خائن لُطّخَ ضميره بالسواد كي لا يُنصف ثقةً من عِشْقٍ !! .. تجرّنا الأمواج إلى صخب أعماق البحار المظلمة ، و تبكينا في السواد ذيولاً جُرّت من فُقد أصوات التغاريد ، لا يعشقني شرقي ، ولا أعشق رجل ، فجميعهم ظلموني ، لذا مارست طقوس سواد الغدر في خضم هيامهم ، لم يفِ لي أحدهم ، ولكن كان أحدهم غزير العطاء من لذة سكّر العشق ، سلطان لم يرحَل من أحداث واقعي ، بل رحل من قلبي و رحلت خلفه الذكريات الجميلة منها والمقيتة ، فلم أعد بحاجة ما يدمي جروحاً مازالت تنزف ، فسيل دمي لن ينضب ، هو أخصبه ، فكيف له بأن يشحّ ؟ سلطان يغادر من العمق للعمق .. و سلايل تبكيك جرحاً لجرح !!

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

التـاء والمربوطة و المفتوحة !!


أينمـا أذهب أجد خطأ إملائـي شائـع!
وهـو التـاء المربوطـة و التـاء المفتوحـة . . !

يعني كلمـة . . يكتبونهـا ( كلمـت )
و قلـت يكتبونهـا ( قلـة )!

عندكم طريقـة لو تبـون تميـزون بيـن التـائين!
أول شي شوفوا نـوع الكلمـة . . ( فعـل أم اسم ) ؟
لو كـانت فعـل على طول تـاء مفتوحـة ، لأن مافي فعل
يقتـرن بالتـاء المربوطـة!!
ثانيـا لو كانت اسم إذا ( تـاء مربوطـة )!

أبسط مثـال دائمـا تذكرون ، ( فـاطمة ) تكتب بالتـاء المربوطـة
لأنـها اسم! . . . وفي نفس الوقت لو وقفنـا على الكلمـة أو سكنّناها ،
مثل ( مدرسـة ) الكلمـة لحـالها ممكن ننطق التـاء هـاء ( بالسكون )!
أمـا في حـال ان بعدها كلمـة . . ( مدرسة أختي ) ، كثـير
من النـاس يكتبون ( مدرسـت أختي ) !

هل المدرسـة فعل ؟

فقط عيّن نوع الكلمـة ، اذا كـانت اسم فهي تـاء مربوطـة
واذا كـانت فعل ، فهي تـاء مفتوحـة
ثم شوف إذا كانت عند السكون تنطق تـاء ام هـاء ،
لو كـانت تنطق عند السكـون هـاء فهي تـاء مربوطـة بالتأكيـد!


أتمنى إن هالظاهره تخفّ!

عجرفَة أميرة!

لا أريده شاعراً!
ولا مُغنـيّاً حاديّ!

ولا كاتباً متغطرس
لا أريده أن يكتب لي قصائده النابغيّة
ولا كتاباته الجبرانيّة أو الدرويشيّة!!
أُريده كما وددت أن اكونَ!
رجل / عصامي ؛ لا يجيِدُ العجرفة بالأقلام!
ولا يجيدُ التأملَ في الأحلامْ
رجلاً / واقعياً ؛ عاشق أو متيّم بالجنون
أو حتّى طفل صغير مجنون!
أريد لقائاتنا أن تكون تحت ظل شجرة
فهَي محضر علِم!
أو مكانٍ ذي اللا بشر
كي تقنع عيناك بمفاهيم السهر!
فأنا من منزلٍ عريقْ
و أنت فقط بن الغريق!
فقد مات أبوك في عَملْ
ومات أبي بين العُمَلْ!!
فأنا أحمل بين يديّ مقود أفخم سيّارة
وانت تحملُ مجدافاً!
هكذا أريدك أنت ؛ كي أخلق حباً
عذرياً ، نقيـّاً ، متمرّدا
لا يعرف الزيف أو التبالغ
لا يعرف غطرسة بن الملك
أو عجرفة عريق السلالة!
هكذا أدمنتُكَ أنتْ!
و أجد اللذة في مصارعتهم
من أجلك أنت!
فماهي اللذة في مراسيم زواج الملوكْ
من الملوك!
روتينيات أمقتها / رسميات أبغضُها
أما أنت ؛ فسأحارب من أجلك
ومن أجل إقناعهم ، فأنتْ!
أنتَ أول من يعلَم بحبّ السيطرة فينَي
و إصرار رأيي الصويب أو الجنوني!
فما أحلى الجنون بقربك أنت!
وما أحلى غطرستي للناس بِكَ أنت!
طائشة / أم جنون العاقلات
كلها تحمل ذات المعنى
فهذه الذّات تعشقك
وتمقت رسميّاتهم
تعشقك / أنت
فقط ؛ أنت!

حالنَا وللأسف . . .

يجلسون خلف المكاتب ، ( رجل على رجل )
تحت المكيفات . . ليوقعّوا على معاملة هذا لانه
ابن فلان او ( جاي من صوب فلان ) ! والمعاملة التالية
ينادي على المساعد ( خذ هالمعاملة وطلع فيها اي علة ) صاحبها مواطن ماعنده واسطه !
و يأمرون بـ ( تفنيش ) فلان لان ( بو فلان موصني اوظف ولده ) !!
طيب وفلان ؟ ( دوروا له اي زلّه ) !! بس مديرنا فلان مخلص في عمله وملتزم و . . . .
( محد طلب رايك سوي لي قتلك عليه عندي حد ثاني بحطه مكانه ) !!!!!


متى سيصحى ذوي الضمائر الميته . . ؟

الخميس، 15 سبتمبر 2011

ومِقتُك فما هو ذنبي ؟

ألا تعلم بأن هيجان المشاعر بي أُرمى إلى حدّ الجنون ؟ ثكلتك يا راشد ، وأنا لم أكسبك بعد! عجاجة النوى يا راشد تكاد تُخفيني أو تخبِئَني خلف السواد ، جدود الحب لم أحضَ بها ، فما أنا بمؤمنة بخرافات الجدّ ، فليس للحظ موقف بعد ما تاح... مَرضتُ فازدادت بي العلل .. واسمك مثل آسٍ إن جسَّ سقيماً ، وحرفك كدواءٍ قبل الداء يقيني ، اضطرمت عشقاً وما أنت بسائل ، لا تُجبر الحسّاد ثلبي ، أنا لا أعشق من القلوب شبم ، برى غيابك جسدي المنهك ..سألقاك كي أصارحك حباً جاش في جوف المشاعر ، وإن أردت فلقيانا بين القور أو على الأكم ، وصمني العذّال بأنني لا أجيد اختيار محبوبي .. ومِقتُك فما هو ذنبي ؟ إذا لم ألقَ لجنون عشقك باباً؟ .. رقا الدمع شوقاً في ليالي الأنس يا راشد .. ضرجت قلبي عشقاً و هياماً ثم ابتعدت ، لن أعاتبك .. فحبّك مازال سراراً لم يُبث .. يا علقي هل سأقتنيك ؟ ثلبني الباكون غدراً .. وقيل بأن العقل ينقصني كي أحترف فن الإختيار! سأزري عليك يا راشد .. ثِق بأن حروفي لم تأتِ عبثاً و سأزري عليك أن تفقه بأنّ خيالي الرحب آتٍ من أعماق اسمك الملهم أي أنك من خضم واقعٍ أسلبك .. عجمت قلبك ، فلم أجدك عاشقاً .. فهل لقلبي مكان يتوسده في بحبوحة صدرك ؟ أرعني يا راشد .. لن ينضب سيَبي أبدا ولن أنسل و لا أتلدّد اذا ألقيت سواي بالمنجنيق .. راشد .. سأرسل إليك خميساً عرمرم من أعماق المشاعر .. فهل مازلت ترفضني ؟