الخميس، 2 مايو 2013

رجالك يا وطن .... لك عون !


بلادي ، نافذة الأمل ... عنوان الحياة في زمن قلّت فيه المروّات ، يقشعر البدن لوقفات رجالك يا وطن ، هيئات و أفراد مسؤولين ، مواطنين ، نساء ، شباب و أطفال ... و من كانت يده تصل لم يبخل إلا و قد مدّها عوناً لوطني .. بقوّة العواصِف و وميض سماء تبرق ، كان سخاء العون بين أبناء وطني بصخب يرعد  ... رجال الدفاع المدني ، الشرطة ، الاسعاف ، سلاح الجو و باقي رجالك ومواطنيك يا وطن ، قد فدوا أرواحهم لسلامة الوافد و المواطِن ، هُنا طائش يتهوّر وهناك روح من شجعان وطني تضحي من أجله .... تحذيرات و صرخات و نشرات و رسائل تبعث في كل زاوية في ختام إبريلي ماطر و مطلع مايو المبشّر .. و بقي أفراد الدِفاع و رِجال الشرطة ساهري الليل ، مترقبّي النهار ... هناك في بلدةٍ تغرق حُباً  ، شباب يعاون و يعرض ما استطاع من مساعده على من يعرف و من لا ... هناك في أرض أخرى يقف الرجال على أرصفة الطرقات ، تحت المطر .. و البرق ، و العواصف ... لينظموا طرقاً تعبّث في سيرِها الطيش ، وطني تلاحم ... وطني ترابط .. وطني حُب و محبوب ... وطني قلب يضم شعب ، وطني أرض تحصد ثمرات عطائِها ... وطني قصّة من خيال ... تدمع الأعين و تبكي القلوب فرحاً مما نرى من تلاحم وطني و ترابط الشعب ... من كبيره إلى صغيره .. كونوا عوناً لوطنٍ و لرجالٍ افتدوكم أرواحهم .. و جعلها الله أمطار خير و حب و تجمع بيننا على إخاء !