الثلاثاء، 8 يناير 2013

و ليلِ طويل و مدمعِي ردّ !

بعض المقتطفات و التغريدات الأقرب لقلبي . .
 
 
 
 
 
 
(1)
 
 أنا تِلك الفتَاة التي عشقت لُغة أجدادها ، تحدّثت العربية حتّى أجادت الكتابة فيها ، ممم ربما أكون بدوية الأصل كما يرى الجميع على مُحياي! قبيلتَي فخر لي ، لكنّها لا تعنَي أنني فارسية الأصل ، أتحدث العربية بطلاقة و أجدادي كانوا فصيحي اللسان في لُغة الضاد ، وغير ذلك خرافة ! أدرس الهندسة رغم كرهي للرياضيات و الفيزياء ، تمنيت لو أتممت دراسة اللغة العربية بتعمق ، فعشقي لها لن ينضَب و لا يوصَف ، لكن شاءت الأقدار! أكتب من أجل الكثير من الاعتقادات التي أقتنع بها تماما ، لاعتزازي بلغتي ، لأن هناك حرف ما يجب أن يصل يوماً ، أكتب لأن الكتّاب لا يموتون! شيء مقتنعة به إلى أن أحققه ، أن لا أكون مجرد زيادة في أعداد الإنفجار السكاني على وجه هذه الأرض ! يجب أن أُذكر يوماً ما ! لهجتي البدويـة ، و عروبتـَي ، أكثر ما أفخر به و أعتز !!
 
 
(2)
 
يا نسيم السيح يا عيِن الحِسان ، هل كيف تآتي أو بتنشد عننا
سنقباسي الحسن يا عين المزان ، يرجــيك حيل و بالتــيمّل حبّــنا

فــي ذمــة الزيــن يا كـــل الــزيَــان ، ماحد لفانـــا من زمانٍ جــاسِــنا
ناخــيك يا روح قـلْـب اللــي صان ، اقرب دخيلك ثم دخــيلك ردلــنا
 
(3)
 

* اسهر معايه ع شبة الضو .. لا تقول ليلك وحدك يروق
ادري و ابــشــر مابـهــا لــو .. انته بشـتايه مدمــع المـوق !

* من كثر ماهو صعبن شتايه ، صابت عيوني منه رمد
يا كثـر مدمع سـيلي شـقـايه ، في برد ليلي محتري رد
ماياني منه خابره محتايه ، صوته ترا هو يعرف الصد

* وجهِن وحيد وممتلي بالغرابة ، كيف انته تسلى يا حبيبي وتنسى ؟
حــبّ الحبــيّــب ابـفــوادك درابــه ، ماعاش به حبّن عشاطيك يرسـى !

* اسمــك تغلغــل فــي خـضم يــوفــي ، حتـى المـحبـة . . مالها الا رجــالهــا
ولا السنع منكم على ناظره شوفي ، بعض الوجية تبان من سود افعالها !

* دامك مـعزم ناوي تـروح . . هـذا القـــليــب اليوم يهَــواك
ودّه وياك ، عمرّه بجروح . . و اوعدك اني بكره أنساك !

* دامه درابي كيف باصدّ .. وان البعادي ما يآثر
وش له يجرّح موقه و الخد .. ريت المدامع بتّنآثر !
 
 
 
 
 

الخميس، 3 يناير 2013

وداعاً . . يا عامي المختلف . . 2012 !

في 2012 . .


تغيرت حياتي كثيراً ، آلطفلة التي لا تحمل مسؤولية نفسها ، تدرس في مدرسة مكتظة بالأولاد و لا صديقات لديها ، تكتب من أجلِ رجُل خائن ، رائحة غَدره النتِنة قد لوّثت رئتيها من استنشاقها لهواءه المتعفّن ، تبكي كثيراً في عتمة الليل ، تموت بداخلها آمال كثيرة كل ليلة و تولد في الصبح معها خيبات اُخر ، إلى الفتاة المسؤولة القادرة على اتخاذ قرارتها ، اتخذت قرار الابتعاد عن ذاك المتعجرِف بعد مُضي 4 سنَوات من حُبٍ نهايته تعيسة جداً ، استطاعت أن تأخذ عهدا على روحها ألا تعاود وصله ، و إلا تفكر فيه مجدداً ، التحقت بالجامِعة ، أصبحت قادرة على قيادة سيارتها الخاصة ، لتذهب إلى أي أرضٍ تشاء دُون الحاجة للإلحاح ، كّونت صداقات حذرِه كُثر ، اقتربت من البعَض و اكتشفت مدى سوء البعض الآخر في غضون شهرين ، أصبحت قادرة على فهم من حولها بصورة جيدة ، نعم في 2012 أنا بلغت الثامنة عشر من عمري ، أنا أصبحت أكثر مسؤولية و نضجاً ، كانت سنة جميلة جداً رغم ماتحمله من آهاتٍ و زفرات ، شُكرا لمن ابتعد و ظن أن عامه القادم أجمل بدونِي ، و شُكراً لِمن بقي هُنا اعتقادا منه بأني استحق أن أكون في عامه الجديد . . شكراً للآمال و الخيبات ، شكرا لكل من أخذ بيدي لأكون ذاتي الجديدة و أصنع الفتاة الناضجة بداخلي ، شكرا لكل من ساعدني على الوقوف من جديد في 2012 . . شكُرا لكل من يستحق الشُكر . . .

و سأكون أجمل في 2013 بإذن الله . . .
وكل عامِ وأنتم في سعَد !