السبت، 28 أبريل 2012

دبلن . .



حقاً لأيام ( ايرلندا ) أشتاق ، حقاً هي الروح التي بُثت داخلي منذ أن قبّلت جبينها ، وها هو ذاك المتعجرف يسكن أرضها و يستنشق أكسجينها ومازلت هنا عالقةً بين السماء والأرض تحت رحمة انتظار الثنوية ، وتعذيب الدراسة و الامتحانات التعجيزية ، هنا بين كتاب و دفتر ، وهو بين البّر والبحر ، يتجّول أقاصي دبلن القديمة ، معلناً اعتكاف الحرية ، و مساومة الحب . . . . مازلت على أمل اكمال دراستي هناك ، على مضض السنين التي تعبر ولكن سيَب الآمال في كفيّ لن ينضب ، و ابتسامة الروح التي وُلدت معي منذ الفجر الذي رأيت فيه ايرلندا لم تفارقنَي ، مازلنا متمسكّان في مبادئ الأمل و القوة و الروح ، شغوفةً عينيّ باحتضان بحر ( دون ليري ) و تذوّق آيس كريم ذاك الروسي ذو العينان الخضراوتان ، ( اشتقت لدبلن ، اشتقت لكل بقعة فيها ) ): !


ذكرى ميلادي الثامنة عشر !


27/4/2012

يُقال بأنني أكملت الثمانية عشر ربيعاً يوم أمس
و ها أنا أصبحت ابنة الثامنة عشر ،
رُبما كانت بداية هذا اليوم مؤسفة و بائسة حقاً
ولم أتلذذ بطعم هذا اليوم إلى الآن . .
ولكن أتمنى أن تكون الساعات القادمة أجمل !
حقاً شكراً لمن أفسد طعم الفرح في يومي . .
وشكراً لأنني لم أشعر بأنه يوم ميلادي (: !
وأيضاً شكرا لكل تهنئة وصلتني !

كان يوم ميلادي الأقل فرحة !