الجمعة، 6 يناير 2012

مـاء !

ربّما تسلبك دبلن إلى أساطير سنين المستقبل ، وربّما لا تحتضنك عينَي سنيناً قادمة ، إذ كنت قد آزمعت الرحيل يا عِلقي فلك دعوة سمائية لا تأفل ، ولك من القلب عاطفةً للازل ، هناك في سماء دبلن سيجمعنا القمر ، هناك سترسم لك السماء الدبلنية اسمي بحبر من الترانيم الكاثلوكية ، فقط ، قل لكِ اشتقت ، سيتبسم ثغر القمر ، و سيجهر ! سألاقيك وعداً تحت ضوء القمر ، موجهاً إليه دخائل النظر ، ونتشارك فيه ، و كأنما هو... مرسال عشق أعينِ قد التاعت حنيناً .. عندما ترحلَ ، لا تقرن بَي الماضي ، بل اجعلني حاضرا لمستقبلك ، و اجعلني علقاً لذاكرة الغد أو اليوم ... اجعلنَي هدفاً ربّما تصله أو إليك يصل ، ربما . . وادعو الله ان يجمعنَي بك فَي أقرب موعد ، بكتك عيني على الرحيل فدافد وسباسب وسيول ! لا أحبّذ فكرة رحيلك ، ولكن علي الاستسلام للقدر ، فكلّي ثقة بأنه خيرة من رب العباد ..

دعوت الله كثيراً ، بأن يحرّم على قلبك عشق من هَي دونَي ، و ان يعمَي قلبَك عن نبض غيري ! و أن تذهب وأنا معشوقتك و تعود و أنت عاشقي!! أتعلم / رقأت محاجري يا حبيب لم تعُد هنا دمعةً فِي المقل ، ولا فجوة بكاء في الأحداق .. جفّ سيَب ماء عينَي ، يا ماءها !

سهُمت من قبل غيآبك ، فكيف لقلبَي الضعيف تحمّل فكرة الرحيل ، لغط قلبَي ظهر إليوم عند إعلان موعد طائرتك ، شذب نبض قلبَي يا رجَل ، فلم يبدُ عليه حتى لحاؤه ، تلاشت الشرايين مع أصيل غيآبك ، كيف يُسرى عنّي و انت راحل ؟ امعن النظر إالي ، أريد ان اتحملق فِي عينيك قبل ان تغادر أرض مسقط .. لا تدع لعذالي ثغرة ثلبي .. لا تقلب لي ظهر المجن ، أي لا تحول عن العهد ، وكن على وعدك بأنك لَي !!
ساتسلم لما تاح يا قلبي .. و أدعو الله أن يحفظك ( يخليك لي .. لي أنا بس ) !!